قال الإعلامي شريف عامر أنه على كل إعلامي أن يستشعر مسئوليته تجاه مجتمعه فيما يقدمه، وأن هناك بعض الصور التي لا يجوز عرضها على المشاهدين مراعاة لمشاعرهم. وأشار إلى أنه يجب على الإعلامي ترك تحيزه أمام الكاميرا وأن يحاول أن يكون موضوعيا قدر المستطاع.

وأكد عامر على أهمية دور الإعلام التقليدي وخاصة التليفزيون في إمداد الجمهور بالمعلومات، وأن 6 % فقط من المصريين يستمدوا جزء من معلوماتهم من تويتر وفيسبوك، حيث إنه إعلام قائما على الاختيار، ويمكن أن تكون معلومات مشكوك فيها تساعد على مزيدا من الاستقطاب.

جاء ذلك خلال جلسة “الإعلام جسراً للتفاهم: كيف نواجه حالة الاستقطاب” و التى عقدها النادى الاعلامي الدنماركي المصري في ديسمبر 2012، وأدار الجلسة  أ.أيمن الصياد-  رئيس تحرير مجلة “وجهات نظر”

و أكد حضور الجلسة إن ترتيب أجندة الأولويات معكوسة في القنوات المصرية.. فكل القنوات في الدول المتقدمة ترتب أجندتها وقف رجل الشارع، ولكن في مصرالهرم مقلوب، فالقنوات تفرض أجندتها على المواطن المصري حسب تحيزاتها وتوجهاتها.. وبالتالي الأولويات تفرض عليه، و لذلك فهناك حاجة لوضع أولويات المواطن في المقام الأول.
كما أكد ضيوف الجلسة أنه لابد من مراعاة المهنية والموضوعية بغض النظر عن الفكرة المطروحة. فكل وسيلة لها توجه سياسي وتحيز للرؤية التي تقدمها. فيجب أن تكون هناك حرفية في صناعة الانحياز في الإعلام.. وغياب هذه الحرفية يصنع الاستقطاب.