دافع الإعلامي عمرو الكحكي عن الانتقادات المتواصلة الموجهة للإعلام وأشار أن الآن هناك مؤسسات تسعى التي تحقيق تقدم في المجال وبدأت في وضع style book لها كبداية في طريق تحقيق مصلحة الشعب.

جاء ذلك خلال جلسة  النادي الإعلامي التابع للمعهد الدنماركي المصري للحوار والتي كان عنوانها تحت عنوان ” حرية صحافة والأزمات الوطنية … الحدود والقيود”، او عقدت في مايو 2015 بالقاهرة.وأكد المتحدثون على أن هناك مفاهيم فضفاضة يتم استخدامها للحد من حرية الاعلام مثل الإرهاب والأمن القومي وغيرها ، وهنا لابد من وضع تعريفات لمثل هذه المصطلحات. كما أشار الدريني الى أن فلسفة الأمن القومي قائمة في مصر منذ فترة طويلة على اخفاء المعلومات التي من شأنها تفسير التحركات الرسمية لها وتحليلها وهو يعتمد على مصداقيته فيما يتيحه من معلومات لدى الشعب المصري وقدرته على دحض مصداقية المعلومات الأخرى ، هذه السياسة ليس مفهوم حتى الآن مبررها أو دوافعها.

تم عرض لعدد من التويتات للنادي الاعلامي أثناء الجلسة المنعقدة وكان من أهمه:
– العمل في مجتمع مفتوح بلا تهديد والقدرة على الوصول الى المعلومات بما لا يسمح بالتجاوز أو اللعب بالعقول.- الحرية في مساءلة الحكام وتداول المعلومات دون وضع مصطلحات فضفاضة مثل الحفاظ على الأمن القومي.
– ماذا تعني حرية الصحافة؟ الحق في التعبير عن الرأي دون خوف أو مساءلة.
– الصحافة ليست جريمة.
– تجاهل اتصالات التوجيه والحرص على الرقابة الذاتية.
– حرية الصحافة تعني حرية الشعوب وهي مقياس تقدم الأمم.- حرية الصحافة هي كشف الفساد دون الاضرار بالأمن القومي.
– حرية الصحافة هي نشر ما يخالف الدولة دون خوف من عواقب جسدية او مادية ونشر مايخالف الجمهور دون خوف من عواقب معنوية.- فصل الملكية عن التحرير ولا حبس في قضايا النشر.

وقد شارك في هذه الجلسة “حافظ المرازي”الاعلامي ومدير مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والالكترونية بالجامعة الأمريكية ، و”عمرو الكحكي” رئيس شبكة قنوات النهار، و”أمينة خيري” الصحفية بجريدة الحياة الدولية  ، و”عماد الدين حسين” رئيس تحرير جريدة الشروق ، و”أحمد الدريني” الصحفي وكاتب الرأي في بوابة المصري اليوم .

وأدار الجلسة “د. محمد سعيد محفوظ ” مدير الأهرام الاقليمي للصحافة.