أكد الكاتب الصحفي خالد البرماوي أن اخبار وفاة الشخصيات الشهيرة وهم أحياء هو الخبر المفبرك الأكثر تكرارا في الصحافة المصرية، لذلك فيجب أن تراعى المؤسسات الإعلامية أعلى درجات الدقة قبل أن تتناول خبرا مشابها كي لا تكرر أخطائها، فلا تعترف بالخبر إلا في حال وجود مصدر أصيل، بل وينبغي أن يكون هناك مصدر أول ومصدر ثان طالما الخطأ مكرر.

جاء ذلك خلال ورشة عمل تحت عنوان “الأخبار المفبركة وتأثيرها على مصداقية الصحافة المصرية”، عقدها المعهد الدنماركي المصري للحوار في مارس 2017.

وأكد خالد البرماوى أن كل سيناريو من الأخبار المفبركة له طريقة للتعامل معه، ويجب على الصحفي أن يعلم كيف يتعامل مع كل حالة ليكون مستعدا لها من البداية.

هذا وأدار الورشة احمد الشيخ والذي عرض نماذج لأخطاء وقعت فيها أكثر من وسيلة إعلامية سواء مصرية أو عربية أو عالميه وتناقش الحضور حول كيفية الاستفادة من هذه الأخطاء لعدم تكرارها.

وشارك في الورشة مجموعة من الصحفيين وهم، أحمد عطية الصحفي بجريدة الوطن، وأحمد سمير الكاتب الصحفي، خالد البرماوي الخبير الإعلامي، ورحاب عبد اللاه المحررة باليوم السابع، وسارة علام محررة الشأن القبطي بجريدة اليوم السابع، وسامي مجدي الصحفي بموقع مصراوي، وعلاء الغطريفي الكاتب الصحفي، ومحمد فوزي رئيس تحرير بوابة التحرير، ومحمد حسن الصحفي ببوابة فيتو، ومحمد مرعي المعد التلفزيوني بقناة إكسترا نيوز، ووائل ممدوح الصحفي بقسم التحقيقات بجريدة المصري اليوم.

هذا وقد قدم المشاركون مجموعة أفكار للتعامل مع الأخبار المفبركة وتقليل أثارها وإيجاد آليات كي لا تتكرر.
واقترح الحضور وجود ضوابط لاستخدام المؤسسات الإعلامية وسائل التواصل الاجتماعي وكي لا يتلاعب محرري مواقع التواصل الاجتماعي بالعناوين لتجذب زوارا أكثر، فيكون هناك شكل للتدقيق كي لا يخرج الخبر مبتسرا، كما دعوا إلى ضرورة تدريب الصحفيين ليعرفوا وسائل التدقيق في الفيديوهات والصور، والتدرب للتعامل مع موقع التواصل الاجتماعي وكيف يستفيد الصحفي منها، بصفة هؤلاء الجمهور هم شهود عيان محتملين في خبره.
واقترحوا نشر ثقافة التدقيق والالتزام بالدقة، فالمصداقية هي وسيله الصحفي الأولى للمنافسة وليس فقط السرعة، والاهتمام بالتصويبات التي يتلقاها من القراء، ونبهوا لضرورة عودة تقرير المجلس الأعلى للصحافة أو تقرير أخر مشابه ليكشف للصحفيين أخطائهم ليعالجوها.