كشفت سارة علام الصحفية بجريدة اليوم السابع أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون مصدر موثوق للمعلومات من خلال الحسابات الرسمية.
وانتقدت سارة أن هناك مشكله كبيره تواجه الصحفيين لكون وسائل التواصل الاجتماعي أحيانا كثيرة تكون هي المصدر الوحيد للمعلومة إذ تكتفي المصادر بنشر الأخبار من خلالها وفقط ودون أى تواصل مباشر مع الصحفيين عبر البريد الإلكتروني أو أي وسيله أخرى.

وشكت سارة علام محررة الشئون القبطية من أن بعض المصادر الصحفية لا تستخدم أصلا البريد الإلكتروني للتعامل مع الصحفيين، فالخبر لا ينشر إلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما يسبب خلطا كبيرا فالخبر يفوتها أحيانا ويمكن لحسابات مفبركه أن تطلق أكاذيب.
وقالت سارة أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون مصدر موثوق للمعلومات من خلال الحسابات الرسمية لكن هناك مشكله في كونها المصدر الوحيد للمعلومة كأن التواصل مع الصحفيين لا ضرورة له.

جاء ذلك خلال ورشة عمل تحت عنوان “الأخبار المفبركة وتأثيرها على مصداقية الصحافة المصرية”، عقدها المعهد الدنماركي المصري للحوار في مارس 2017.

وكشفت رحاب عبد الله الصحفية باليوم السابع أنها تعرضت لموقف شخصي مع الأخبار المفبركة عندما استعانوا بصورتها في احد المواقع العربية ووصفوها بأنها جاسوسة بسبب استسهال محرر النشر في احد المواقع والذي خلط بينها وبين سيدة أخرى، ما يسبب لها حرجا شديدا عندما تبحث عن اسمها على جوجل فتجد صورتها بهذا التعريف.

وكشف أحمد الشيخ انه عندما قام أحد المصورين في حرب لبنان 2006 بإدخال تعديلات على أحد صوره لزيادة الدخان الناتج عن أحد القنابل ليجعل صورته أكثر إثارة، استغنت رويترز التي كان يعمل بها المصور عن خدماته وتخلصت من كل أرشيفه باعتباره غير موثوق منها، فهناك أمور مرتبطة بالمصداقية ينبغي التعامل معها بحسم.وقال أن أفضل وسيلة للصحفي للتأكد من المعلومة هي التواصل مع مصدر في موقع الحدث قبل اللجوء للوسائل التقنية للتأكد من المعلومة أو الصورة.وأوضح أننا يجب أن نجد طريقه للموازنة بين السرعة والدقة، فالقاعدة يجب أن تكون أننا مستعدون ليفوتنا خبر لكن ليس لدينا استعداد لنشر خبر كاذب، فخسارة الخبر اقل كلفه من خسارة المصداقية.

ونبه أحمد سمير إلى ضرورة تدريب الصحفيين، فغالبية العاملين بالمهنة ليسوا خريجي كلية إعلام ومن النادر جدا أن تجد مؤسسة تدرب صحفييها بشكل دوري، وبالتالي فقليل من يعرفون كيف يصلون لأصل الفيديو أو تاريخ نشر صورة على الإنترنت بالرغم من أنها من المبادئ الأولية ليتمكن الصحفي من كشف الأكاذيب المفبركة.

واعتبرت نهى النحاس، أن الصحفيين لا يعرفون نظريات الإعلام، ورغم أنها مهمة جدا لكل صحفي ليعى ويفسر العلاقة بين مصدر المعلومة وبين المتلقي.

هذا وشارك في الورشة مجموعة من الصحفيين وهم، أحمد عطية الصحفي بجريدة الوطن، وأحمد سمير الكاتب الصحفي، خالد البرماوي الخبير الإعلامي، ورحاب عبد اللاه المحررة باليوم السابع، وسارة علام محررة الشأن القبطي بجريدة اليوم السابع، وسامي مجدي الصحفي بموقع مصراوي، وعلاء الغطريفي الكاتب الصحفي، ومحمد فوزي رئيس تحرير بوابة التحرير، ومحمد حسن الصحفي ببوابة فيتو، ومحمد مرعي المعد التلفزيوني بقناة إكسترا نيوز، ووائل ممدوح الصحفي بقسم التحقيقات بجريدة المصري اليوم.