قال علاء الغطريفي أن المجلس الأعلى للصحافة كان يصدر تقريرا مفيدا جدا عن أخطاء الصحافة، وأحيانا كان يشير لك لأخطاء لم تنتبه إليها مع زحمة العمل اليومي، لكن الآن هذا الإصدار توقف.
واعتبر محمد فوزي أن المشكلة الأكبر التي تواجه الصحفي هي ضغوط الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي والذين يريدون منك أن تكون حكما وتخبرهم كصحفي برأيك في الخبر الفلاني الذي نشرته، ففي ظل الاستقطاب السياسي والمجتمعي فالجمهور يصدق ما يريد أن يصدقه، وإن نشرت خبرا ليس على هواه يهاجم مؤسستك الإعلامية كأنها هي السبب في وجود الخبر ولست مجرد وسيط ناشر له.

بينما رأى احمد عطية أن العديد من نظريات الإعلام قد تجاوزها الزمن بمرور الوقت مثل نظرية حارس البوابة التي اختفت في أوائل الألفية بسبب ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك فيجب أن تطور كليات الإعلام من مناهجها.

هذا وشارك في الورشة مجموعة من الصحفيين وهم، أحمد عطية الصحفي بجريدة الوطن، وأحمد سمير الكاتب الصحفي، خالد البرماوي الخبير الإعلامي، ورحاب عبد اللاه المحررة باليوم السابع، وسارة علام محررة الشأن القبطي بجريدة اليوم السابع، وسامي مجدي الصحفي بموقع مصراوي، وعلاء الغطريفي الكاتب الصحفي، ومحمد فوزي رئيس تحرير بوابة التحرير، ومحمد حسن الصحفي ببوابة فيتو، ومحمد مرعي المعد التلفزيوني بقناة إكسترا نيوز، ووائل ممدوح الصحفي بقسم التحقيقات بجريدة المصري اليوم.